أخبارسلايدرسياسي

حزب الأمة يدين تصاعد العنف ويدعو لوقف الحرب فوراً

القاهرة– شبكة الخبر

أعرب حزب الأمة بقيادة مبارك المهدي عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي شهدته البلاد يوم السبت 11 أكتوبر 2025، وما نتج عنه من سقوط ضحايا مدنيين في مدن الدلنج والكومة والفاشر، واصفًا ما جرى بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقيم الحياة المدنية.

وقال الحزب في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، إن مدينة الدلنج تعرضت لقصف مدفعي من قبل الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة. كما أشار البيان إلى أن منطقة الكومة بولاية شمال دارفور شهدت قصفًا جويًا نفذته القوات المسلحة خلّف ضحايا وأضرارًا وسط السكان المدنيين.

وفي مدينة الفاشر، أكد البيان أن قوات الدعم السريع قصفت مركز إيواء دار الأرقم الذي يأوي نازحين، مما أسفر عن مجزرة مروّعة راح ضحيتها عشرات الأبرياء من النساء والأطفال وكبار السن.

وأدان حزب الأمة جميع الانتهاكات دون استثناء، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والمرافق الإنسانية جريمة لا تسقط بالتقادم، وتمثل خرقًا مباشرًا لإعلان جدة واتفاقيات جنيف.

ودعا الحزب إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية في المدن والمناطق المأهولة، والالتزام الكامل بإعلان جدة، وفك الحصار عن مدينة الفاشر تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم (2736)، وفتح ممرات إنسانية بإشراف دولي.

كما طالب بتمكين لجان التحقيق المستقلة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، والالتزام بخارطة طريق الرباعية الدولية كإطار لإنهاء الحرب وتهيئة المناخ لحوار سوداني–سوداني شامل.

وفي ختام بيانه، وجّه الحزب دعوة صريحة للفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى تحكيم صوت العقل والقبول بالمبادرات الدولية، محذرًا من “القوى الإيديولوجية والمليشيات الإسلامية التي تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لأجنداتها الخاصة”، مؤكداً أن استمرار القتال لن يجلب إلا المزيد من الخراب والمعاناة للشعب السوداني.

وختم الحزب بدعوة كل القوى الوطنية إلى إعلاء مصلحة الوطن ووقف نزيف الدم فورًا، والعمل الجاد من أجل سلام شامل يعيد للدولة وحدتها واستقرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى