قضايا وحوادث

قضية أحمد هجو.. بين العاطفة والعقل

جدل واسع بعد حكم الإعدام على شاب من كوستي بتهمة اغتصاب طفلة.. دعوات للتريث والاحتكام للقانون

كوستي ـ راشد أوشي

تحولت قضية الشاب أحمد هجو، الصادر بحقه حكم بالإعدام بمدينة كوستي بتهمة اغتصاب فتاة صغيرة، إلى قضية رأي عام أشعلت موجة من الجدل بين مؤيدين للتعاطف الإنساني ومطالبين بالاحتكام إلى العقل والقانون.

ويرى مراقبون أن مثل هذه القضايا تتطلب التروي والاطلاع على تفاصيلها القانونية الدقيقة قبل إصدار الأحكام المسبقة، مؤكدين أن القانون هو الفيصل الحقيقي لإنصاف المظلومين وكشف الحقيقة كاملة.

ودعا قانونيون إلى تمكين محامي المتهم من عرض رؤيته القانونية للرأي العام، وتوضيح حيثيات الحكم وأقوال شهود الاتهام والدفاع، بما يضمن فهماً موضوعياً للقضية بعيداً عن الانفعالات.

وأكد ناشطون على أهمية الدعم النفسي والمعنوي لأحمد هجو وأسرته في هذه المرحلة الحساسة، معتبرين أن الحكم بالإعدام يمثل صدمة قاسية لشاب في مقتبل العمر، ويستدعي تواصلاً مجتمعياً حكيماً ومتزناً.

في المقابل، شدد آخرون على أن الكتابة حول القضايا الحساسة يجب أن تراعي الموضوعية والعقلانية، وألا تُخضع العدالة لمنطق العاطفة أو التأثر بالضغوط الشعبية، حفاظاً على كرامة الإنسان وسيادة القانون.

زر الذهاب إلى الأعلى