أخبارسلايدرسياسي

البرنس يرفض التسوية: “لن نصافح الأيادي الملطخة بدماء أهلنا”

هيثم مصطفى: قائد الهلال والمنتخب الأسبق يرفض أي عفو عن «مجرمي الميليشيا» ويطالب بالقصاص

الدوحة – شبكة الخبر

نشر هيثم مصطفى، قائد نادي الهلال والمنتخب الوطني الأسبق، ومحلل شبكة قنوات بي إن سبورت القطرية، بياناً حادّ اللهجة على صفحته الرسمية في فيسبوك يرفض مناقشة أو قبول أي شكل من أشكال العفو أو التسوية مع من وصفهم بـ«مجرمي الميليشيا»، مطالباً بالتحقيق والمحاكمة والقصاص «لدماء الشعب».

وجاء في منشور هيثم الذي تضمن عبارات مباشرة وصريحة: «كل مرة نسمع فيها عن عفو جديد لمجرم من مليشيا الاغتصاب والنهب والقتل، يُذبح فينا الأمل من جديد». وأضاف أن «العفو عن القتلة خيانة، والتطبيع مع المجرمين طعنة في خاصرة الوطن»، مؤكداً أن دماء الضحايا «دماء أطفالنا وشبابنا ونساءنا وشيوخنا.. دم لا يملك أحد التصرف فيه».

وفي نص منشوره خاطب هيثم المسؤولين والدبلوماسيين قائلاً إن «من يفتح باب التسامح لمن فتحوا أبواب الجحيم على هذا الشعب لا يستحقّ أن يُنتخب أو يُمثّل الوطن»، ووجّه اتهامات لعدد من السلك الدبلوماسي بوصفهم «بايعوا ضمائرهم»، محذّراً من «التطبيع الذي يساوم على دماء الشهداء وثروات الوطن». وختم بخيارين حاسمين بحسب قوله: «إما عدالة حقيقية أو لا سلام يُشرَّع على حساب دمائنا».

ويأتي هذا البيان من شخصية عامة رياضية معروفة، ما يعكس حضور قضايا العدالة والمساءلة في خطاب قطاعات مختلفة من المجتمع المدني والشخصيات العامة. كما يعكس غضباً واسعاً — بحسب لغة المنشور — تجاه أي مبادرات عفو أو تسويات قد تشمل عناصر متهمة بارتكاب جرائم خطيرة ضد المدنيين.

ولم يتضمن المنشور دعوة إلى أعمال عنف، بل ركّز على رفض «التطبيع» وضرورة محاسبة المتورطين قانونياً. ويشير نصّه إلى أن المجتمع — بحسبه — لن ينسى دماء الشهداء، وأن مطلب القصاص والعدالة «صوت الشعب» الذي لا يجوز تجاوزه.

من جهته، يشكّل موقف هيثم سلاحاً خطابياً مهماً لمدى تأثير الشخصيات الرياضية في الرأي العام المحلي، خصوصاً عندما تتقاطع الرياضة مع ملفات وطنية حساسة. وسيُعد أي رد رسمي من السلطات القضائية أو السياسية على مثل هذا الرفض مؤشراً على المضي قدماً في سياسات المصالحة أو في اتجاهات المحاسبة والعدالة.

زر الذهاب إلى الأعلى