الخرطوم – شبكة الخبر
رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تمديد ولاية بعثة تقصّي الحقائق في السودان لمدة عام إضافي، واعتبره “دفعة قوية للجهود المدنية الساعية لإنهاء الحرب واستكمال مسار ثورة ديسمبر المجيدة”.
وقال التحالف في بيان ليل الإثنين، إن القرار — الذي أقرّه المجلس في جنيف بعد تصويت أيدته 24 دولة مقابل رفض 11 وامتناع 12 — يمثل انتصارًا جديدًا لقضية العدالة والضحايا، ويؤكد أهمية استمرار التحقيقات الدولية في الانتهاكات التي طالت المدنيين منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
وأضاف البيان أن “شعب السودان يستحق حياة كريمة في ظل دولة مدنية ديمقراطية”، مشددًا على أن “الجناة لن يفلتوا من العقاب وستلاحقهم العدالة أينما كانوا”.
ودعا التحالف أطراف النزاع إلى تمكين البعثة من أداء مهامها داخل جميع مناطق السودان، وتسهيل وصولها للمعلومات والشهود، مؤكدًا دعمه الكامل لعملها واستقلاليتها.
كما ثمّن البيان جهود المدافعين عن حقوق الإنسان في توثيق الجرائم والانتهاكات، معتبرًا أن عملهم أسهم بشكل مباشر في إقناع مجلس حقوق الإنسان بضرورة تمديد ولاية البعثة، التي يرأسها القاضي محمد عثمان شاندي، رغم أنها لم تتمكن بعد من دخول السودان وتعتمد على مقابلات مع اللاجئين في دول الجوار.
وختم البيان بدعوة الأسرة الدولية إلى توفير الدعم المالي والفني للبعثة لتنفيذ توصياتها “إحقاقًا للعدالة وتمهيدًا لسلام شامل ومستدام”.











