
وادي حلفا ـ شبكة الخبر
أكدت اللجنة الأمنية بمحلية وادي حلفا استقرار الأوضاع الأمنية بشكل كامل في مناطق التعدين بوحدة عبري الإدارية، عقب الأحداث التي شهدتها منطقة جبل البوم مساء الأحد، إثر نزاع قبلي بين مجموعات من الهوسا ودار حامد استخدمت فيه الأسلحة البيضاء وأدت إلى مقتل معدن وإشعال النيران وتضرر عدد من المساكن
وأشار إعلام محلي ومنصة «حلفا» إلى أن القوات النظامية وشرطة التعدين تدخلت سريعاً لاحتواء الموقف ومنع تجدد الصدامات.
وقالت اللجنة الأمنية في بيان صحفي إن قوات شرطة التعدين تمكنت من السيطرة على الوضع عبر جهود مشتركة مع الإدارات الأهلية ولجان الصلح، مؤكدة أن الوضع الآن آمن ومستقر. ودعت المواطنين إلى التحلي بالهدوء وتفويت الفرصة على مثيري الفتن والشائعات، مشيدة بدور المكونات المجتمعية في إعادة الحياة إلى طبيعتها، ومؤكدة أن القانون سيطبق بحزم على كل من يثبت تورطه في الأحداث الأخيرة.
خلفيات النزاع
تعود جذور الأزمة إلى خلاف حول تبعية جبل البوم الغني بالذهب، القريب من الحدود بين محليتي دلقو ووادي حلفا، بعد أن أصدر والي الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد قراراً بضم الجبل إلى محلية وادي حلفا، ما أثار احتجاجات بين أبناء دلقو.
واتهم اتحاد أبناء المحس السلطات بمحاولة إشعال الفتنة بين المجتمعات المحلية للحصول على ما وصفه بـ”فتات المسؤولية الاجتماعية” لشركات التعدين، محذراً من تداعيات النزاع على النسيج الاجتماعي والاستقرار المحلي. وأكد الاتحاد أن عمليات التعدين العشوائي خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تلوث بيئي واسع بسبب استخدام مواد خطرة مثل الزئبق والسيانيد، معتبراً سياسة “فرق تسد” أداة لتفتيت المجتمعات المحلية في منطقة غنية بالموارد لكنها تعاني من الإهمال التنموي والتهميش.











