
الخرطوم – شبكة الخبر
شهد النيل الأزرق زيادة كبيرة في إيراده تجاوزت 730 مليون متر مكعب في اليوم، ما دفع السدود الرئيسية بالبلاد، وعلى رأسها الروصيرص وسنار ومروي، إلى رفع معدلات التصريف حفاظاً على سلامتها الإنشائية.
وأدى هذا الإجراء إلى ارتفاع المناسيب في معظم الأحباس، حيث يتركز التأثير المباشر في ولايتي النيل الأزرق وسنار، قبل أن تنتقل التداعيات إلى العاصمة الخرطوم عند نقطة التقاء النيلين، لتمتد لاحقاً نحو ولاية نهر النيل مروراً بمناطق شندي وعطبرة وبربر.
وبحسب المختصين، فإن النيل الأبيض ليس مصدراً أساسياً للزيادة الحالية، لكنه يتأثر ارتدادياً عند خزان جبل أولياء، بينما تبقى المخاطر الكبرى موجهة إلى المناطق المنخفضة والجزر داخل مجرى النهر، مما يستدعي أقصى درجات الحيطة والحذر.











