
الخرطوم – شبكة الخبر
أفاد تقرير صادر عن أفريكا إنتليجنس بأن مقتل اللواء أبو عبيدة فضل الله بضربة مسيّرة شكل صدمة كبيرة للقوات المسلحة السودانية.
اللواء فضل الله لم يكن مجرد قائد في جهاز الاستخبارات العسكرية، بل كان المسؤول عن تنسيق عمليات الميليشيات المتحالفة مع الجيش، بما في ذلك “القوات المشتركة” التي تضم حركتين دارفوريتين، إضافة إلى ميليشيات إسلامية مثل كتيبة البراء بن مالك، والتي تضم نحو 20 ألف مقاتل وتعد رأس الرمح في الهجوم الحكومي منذ مطلع العام.
وأوضح التقرير أن الكتيبة تمثل ضغطًا مزدوجًا: فهي القوة الأكثر فعالية للجيش ضد قوات الدعم السريع، لكنها في الوقت نفسه تشكل عبئًا سياسيًا على بورتسودان بحكم ولائها لأيديولوجيا الإخوان المسلمين، ما يعقد جهود الحكومة لاستمالة الدول الغربية.
(المصدر: أفريكا إنتليجنس، تقرير: “حلفاء البرهان الإسلاميون يعرقلون التقارب مع الولايات المتحدة”)











