بورتسودان – شبكة الخبر
أكد محمد الأمين ترك، نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر، أن بيان اللجنة الرباعية الأخير بشأن أوضاع السودان “لا يمثل شيئاً ولا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد”.
وأضاف ترك، خلال تدشين أعمال اللجنة الوطنية السبت، أن المبادرة وطنية خالصة وتحظى بتأييد الشعب السوداني بأكمله، كونها عملاً شعبياً وإنسانياً يمثّل امتداداً للجهود الوطنية لمواجهة التحديات والمؤامرات الموجهة ضد البلاد.
وأوضح أن للجنة عدة مسارات عمل تشمل الأمن والعسكرية والسياسة والشؤون الإنسانية والمالية، مؤكداً ضرورة دعمها وعدم الاعتماد على المنظمات الأجنبية. وشدد على أهمية التصدي لأي تدخلات خارجية تهدف إلى تفتيت وحدة السودان ونهب موارده، موضحاً أن “السودان دولة تسندها قواتها المسلحة وشعبها الصامد”.
من جانبه، أوضح عضو اللجنة بحر إدريس أبو قردة أن المبادرة تمّت بإشراف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، مشيراً إلى أنهم لم يعودوا يعولون على المجتمع الدولي الذي اتهم بالتواطؤ في المؤامرات الرامية لتفتيت السودان.
ودعا أبو قردة الشعب السوداني للوقوف خلف المبادرة الوطنية، للتصدي لأطماع الخارج وحماية مدينة الفاشر ذات الموقع الاستراتيجي، لافتاً إلى صمودها وملاحم البطولات التي سجّلها الجيش والمخابرات والقوات المشتركة والمستنفِرون والنساء خلال عامين من الحصار.











