الخرطوم – شبكة الخبر
أصدر نصرالدين مفرح، وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق، بيانًا حاسمًا يرد فيه على ما وصفه بـ”الافتراءات والتدليس” الصادر عن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في لقائه مع قناة الجزيرة يوم 5 يناير 2025.
وأكد مفرح أن مزاعم منع صلاة الفجر وتشريع قوانين للمثليين، وتسليم مباني جمعية القرآن للمثليين، لا أساس لها من الصحة، مضيفًا أن هذه الادعاءات تأتي في إطار نفاق وتدليس الجماعة التي حكمت السودان لمدة 30 عامًا عبر انقلاب الإنقاذ.
وأوضح أن جمعية القرآن الكريم تم حلها رسميًا بقرار لجنة إزالة التمكين رقم 6 بسبب الفساد المالي واستغلال العقارات الوقفية في أغراض سياسية واستقطاب موظفي الدولة لصالح الحركة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الجمعية كانت تمتلك أكثر من 150 عقارًا استثماريًا وأراضٍ زراعية وشركات مثل “ساوا للذهب”، مع فتح بلاغات ضد الأمين العام للجمعية وطاقمه بسبب الأموال غير الخاضعة للرقابة.
وأشار البيان إلى أن مباني الجمعية وممتلكاتها ظلّت تحت إشراف ديوان الأوقاف، بما في ذلك مكتبة القرآن الكريم وإذاعة القرآن، بالإضافة إلى فندق أنوار المدينة الذي أعيد تشغيله لصالح دعم القرآن الكريم.
وأكد مفرح أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لم تشهد أو تسمع بأي قانون للمثليين خلال الفترة الانتقالية، داعيًا الجميع إلى التحقق من المعلومات وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تهدف إلى تشويه الحقائق وإثارة الفتن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحكومة الانتقالية كانت تجسيدًا لروح ثورة ديسمبر، وعملت بكل جد لتحقيق الحرية والعدالة والسلام، وأن الأكاذيب لن تُثنيهم عن متابعة مسيرة السلام والتحول الديمقراطي في السودان.











