لاهاي ـ شبكة الخبر ـ أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، أن الدائرة الابتدائية الأولى ستصدر في 6 أكتوبر 2025 حكمها النهائي بحق المتهم السوداني علي محمد علي عبد الرحمن “كوشيب”، سواء بالإدانة أو البراءة، وذلك في ختام واحدة من أطول وأهم القضايا المرتبطة بجرائم إقليم دارفور.
وكانت محاكمة كوشيب قد انطلقت في 5 أبريل 2022 بلاهاي، حيث استمعت المحكمة على مدى ثلاث سنوات إلى شهود الادعاء والدفاع، واطلعت على الأدلة المقدمة، قبل أن تُعقد المرافعات الختامية في ديسمبر 2024. وأكدت المحكمة أن جلسة النطق بالحكم ستكون علنية ومباشرة عبر موقعها الإلكتروني.
وسلّم كوشيب نفسه طوعاً إلى سلطات أفريقيا الوسطى في يونيو 2020، بعد 13 عاماً من صدور مذكرة توقيف بحقه، ليُنقل لاحقاً إلى لاهاي. ويواجه الرجل 31 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ارتُكبت – بحسب الادعاء – في دارفور بين أغسطس 2003 وأبريل 2004.
وكانت الدائرة التمهيدية قد أكدت في يوليو 2021 جميع التهم الموجهة إليه، استناداً إلى نظام روما الأساسي، الذي ينص على قرينة البراءة حتى تثبت الإدانة بما لا يدع مجالاً للشك. كما يتيح النظام للمتهم أو الادعاء حق الاستئناف أمام دائرة الاستئناف حال صدور الحكم.
وتبقى قضية كوشيب جزءاً من ملفات كبرى تطالب فيها المحكمة الجنائية الدولية بمثول الرئيس المعزول عمر البشير، ووزيري دفاعه وداخليته السابقين عبد الرحيم محمد حسين وأحمد هارون، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع المسلح في دارفور.











