
نيروبي – إبراهيم شقلاوي
انطلقت اليوم بالعاصمة الكينية نيروبي أعمال الورشة الإقليمية التي ينظمها المكتب الإقليمي للنيل الشرقي (ENTRO) التابع لمبادرة حوض النيل، تحت عنوان: “الدبلوماسية المائية، الإعلام، والنوع الاجتماعي”، بمشاركة ممثلين عن دول حوض النيل الشرقي وخبراء في مجالي الإعلام والنوع الاجتماعي.
تهدف الورشة، التي تستمر لثلاثة أيام، إلى بناء منصة حوارية وتدريبية مشتركة تعزز التعاون بين دول الحوض في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود، عبر الدمج بين أدوات الدبلوماسية المائية وأبعاد الإعلام والنوع الاجتماعي، بما يدعم استدامة مشروع “تعزيز القدرة على الصمود في حوض النيل الشرقي” (NCCR).
وشملت فعاليات اليوم الأول جلسات تدريبية تفاعلية وأنشطة عملية ركزت على تمكين المشاركين من استخدام أدوات الدبلوماسية المائية في السياقات الإقليمية، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بالتعاون بين دول الحوض. كما تم تشكيل لجان متخصصة وتوزيع مهام عملية لضمان استمرارية التنسيق وتوثيق النجاحات ضمن إطار المشروع.
وتطرقت الجلسات أيضاً إلى قضايا تتعلق بجمع وتحليل البيانات، وأوصت بضرورة تطوير نظم معلومات حديثة تساهم في إدارة الموارد المائية بشكل عادل وفعّال، مع إبراز أهمية إدماج الإعلام والنوع الاجتماعي في هذا المسار لتحقيق نتائج مستدامة.
تأتي هذه الورشة ضمن رؤية شاملة لتعزيز التكامل الإقليمي وتفعيل العمل التشاركي بين دول الحوض، وهي الدول التي تضم: السودان، مصر، إثيوبيا، وجنوب السودان.











