
أم درمان –شبكة_الخبر – أكدت جامعة أم درمان الإسلامية حرصها على توضيح الحقائق بعد تداول معلومات مغلوطة حول إدارتها وأنشطتها خلال فترة الحرب وما بعدها.
وأوضحت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة في تعميم صحفي الأربعاء أن الجامعة تمكنت بفضل جودة الإدارة العليا ودقة الإجراءات المالية والمحاسبية من استكمال عام دراسي كامل رغم الظروف الصعبة، مما يعكس التزامها بدفع عملية التنمية والاستقرار.
وأشارت الجامعة إلى أن بعض الشائعات تضمنت معلومات غير دقيقة عن غياب الإدارة العليا وصفقة شراء ثلاث سيارات، مؤكدة أن جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بهذه الصفقة تمت بالتنسيق مع وزارة المالية.
وشددت الجامعة على أن البروفيسور مدير الجامعة ظل حاضرًا ومتابعًا لكل أعمال الجامعة عن قرب، بمشاركة وكيل الجامعة ونائب المدير، اللذين واصلا العمل أثناء الحرب وتعرضاتهما للتهديدات الأمنية، مع تنفيذ خطط ناجحة لضمان سير العملية التعليمية والفروع الداخلية، بما في ذلك انتقال الجامعة إلى بورتسودان.
وأكد البيان أن بعض الأشخاص الذين نشروا الشائعات كانوا متورطين في الاستيلاء على المال العام للجامعة، وأن القضاء يتابع محاكمتهم، وأن الإدارة العليا رفضت أي تسوية خارج القانون، مؤكدة أن حق الجامعة محفوظ للجميع ولا تنازل فيه.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الحقيقة ستتضح قريبًا، وأن من يسيء فهم الواقع سيكون عبرة لمن يعتبر.











