أخبارسلايدرسياسي

السودان يواجه الإمارات أمام مجلس الأمن 

أدلة دامغة على تجنيد مرتزقة كولومبيين لقتال السودانيين

نيويورك 6-9-2025 – في تطور غير مسبوق، قدم السودان عبر بعثته الدائمة لدى الأمم المتحدة شكوى جديدة مدعومة بالوثائق إلى مجلس الأمن، كشف فيها عن تورط مباشر للإمارات في الحرب، بما في ذلك تجنيد مئات المرتزقة الكولومبيين ونقلهم للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع تحت مسمى “ذئاب الصحراء”.

وأكد السفير الحارث إدريس، مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالته السبت إلى رئيس مجلس الأمن كيم سانغجين، أن هذا التدخل الإماراتي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السودان والقانون الدولي، فضلاً عن كونه تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي.

وأوضحت الوثائق أن المرتزقة جرى استقدامهم عبر شركات أمنية خاصة في أبوظبي والعين، منها: مجموعة الخدمات الأمنية العالمية (GSSG) التي يديرها المواطن الإماراتي محمد حمدان الزعابي، ووكالة الخدمات الدولية (A4SI) التي أسسها العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كويخانو.

وكشفت الشكوى أن هؤلاء المرتزقة نُقلوا جواً من الإمارات إلى بوصاصو (الصومال)، ثم إلى بنغازي تحت إشراف ضباط موالين للجنرال خليفة حفتر، ومنها براً عبر تشاد وصولاً إلى السودان.

بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025، تم تشغيل 248 رحلة سرية بلغ مجموع ساعات طيرانها أكثر من 15 ألف ساعة، لتهريب المرتزقة والأسلحة والمعدات إلى نيالا والفاشر وحمرة الشيخ، حيث شاركوا في حصار الفاشر والهجمات على المدنيين.

الوثائق وثّقت جرائم مروعة ارتكبها المرتزقة:

قتل 73 مدنياً في أقل من أسبوعين.

تجنيد الأطفال وتدريبهم على القتال.

استخدام الفوسفور الأبيض في دارفور.

نهب الذهب والماشية والصمغ العربي عبر شبكات إماراتية.

وأكدت الشكوى أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أدان علناً مشاركة المرتزقة، وأقر بمقتل العشرات منهم في السودان.

وختم السودان رسالته بمطالبة مجلس الأمن بـ:

إدانة الإمارات ومحاسبتها دولياً.

تصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية.

فضح جرائم الحرب التي تُرتكب بحق السودانيين تحت غطاء الإمارات.

زر الذهاب إلى الأعلى