نيالا ـ شبكة_الخبر – علمت “دارفور24” أن جميع الإجراءات المتعلقة بأداء القسم لرئيس وأعضاء المجلس الرئاسي، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء في حكومة “تأسيس”، قد اكتملت، وينتظر أن يتم ذلك خلال اليومين القادمين.
وكان تحالف السودان التأسيسي قد أعلن في وقت سابق عن اختيار رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه، إضافة إلى رئيس مجلس الوزراء، ضمن خطوة لتشكيل حكومة موازية لسلطة الجيش تمهّد لمرحلة انتقالية.
وقالت مصادر خاصة لـ”دارفور24” إن اكتمال هذه الترتيبات جاء بعد وصول وفد كبير من خارج السودان إلى مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في الأيام الماضية، حيث فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا من السرية حول الوفد ومواقع إقامتهم، مع إجراءات أمنية مشددة تحسباً لأي طارئ.
وتشير المصادر إلى أن حكومة “تأسيس” الموازية تهدف إلى تقديم نفسها كخيار بديل للمرحلة الانتقالية، وسط خلافات سياسية حادة مع سلطة الجيش، التي تسيطر حالياً على مفاصل الدولة.
ويأتي هذا في وقت يشهد فيه السودان تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، مع استمرار المعارك في الفاشر وعدد من مناطق دارفور، ما يزيد من المخاوف الإنسانية ويعقّد أي محاولات للتوصل إلى تسوية سلمية.
وأكدت المصادر أن السلطات العسكرية لم تصدر أي تعليق رسمي حول تشكيل الحكومة الموازية أو أداء القسم المرتقب، في حين يراقب المراقبون المحليون والدوليون التطورات عن كثب، وسط مخاوف من تحول التوتر السياسي إلى مواجهة مفتوحة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للإسراع في حل الأزمة السودانية، لكن الاشتباكات المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع تجعل أي اتفاق سياسي أمراً صعب التحقيق في المدى القريب.











