جعفر عباس يكتب:بروفيسور ود كتكوت.. طرائف الزواج
التقيت قبل أيام بالبروفيسور ود كتكوت، المتخصص في العلاقات الاجتماعية والعائلية، فشكا لي من رداءة الخدمات الفندقية في السودان. وروى أن صديقاً له كان يقيم مع زوجته في فندق بالخرطوم، فاتصل ذات مساء بموظف الاستقبال وأبلغه أن زوجته تقف عند شباك الغرفة في الطابق التاسع لأنها تريد القفز منه. فرد الموظف: هذه مشكلة عائلية لا دخل للفندق فيها. فقال له الزوج: هي فشلت في فتح الشباك المعصلج، وهذه مشكلة صيانة تخص الفندق.
وأضاف ود كتكوت أنه سمع صديقاً آخر يرفع يديه بالدعاء: يا رب، منحتني طفولة رائعة ثم سحبتها مني، ثم صرت شاباً وكانت حياتي رائعة فسحبتها مني، والآن أنا متزوج منذ 18 سنة، يا رب…
وينصح ود كتكوت الرجال بأن يكونوا طويلي البال، لأن أحدهم لن يستطيع مثلاً قيادة السيارة في غياب زوجته، فهي التي تحدد إلى أين يذهبان، وتصرخ فيه ليضغط على الفرامل، وتقرر متى يقترب أو يبتعد عن السيارة التي أمامه. ثم حكى لي قصة الزوجة الشريرة التي قالت لزوجها: لو تزوجتُ أنا الشيطان لكان حالي أفضل. فنبهها الزوج إلى أن الزواج بين الأخ والأخت محرَّم في القوانين الوضعية والسماوية.
وكانت الزوجة نفسها قد دخلت في فاصل ردح مع زوجها المسكين لأنه لا يتذكر أبداً الاحتفال بعيد زواجهما، وهنا أيضاً ذكَّرها الزوج قائلاً: ما من عاقل يحتفل بذكرى اليوم الذي صارت حياته بعده كلها نكد وطنطنة.
وقال ود كتكوت إن امرأة اشتكت عنده لأن زوجها لا يتحدث معها كثيراً، فنصحها العالم الجليل قائلاً: الحل أن تصمتي أنتِ أولاً لتعطيه فرصة الكلام.
والجدير بالذكر أنني وود كتكوت تزاملنا في أكاديمية د. علي بلدو للرومانسية، ولكنني رسبت في السنة الأولى في مواد: الكلمة الحلوة، وتسبيل العيون، ورفرفة الجفون، والهمس والآهات. بينما واصل هو تعليمه حتى صار بروفيسوراً في تلك المواد.






