
الخرطوم – شبكةـالخبر – ناشدت أسرة اللواء المعاش عبد الباقي الحسن بكراوي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، التدخل العاجل لإطلاق سراحه، وسط تدهور صحي خطير يعانيه منذ اعتقاله قبل عشرة أيام، بعد يوم واحد فقط من صدور قرار إحالة إلى التقاعد.
وقال مصدر مقرب من الأسرة لـ(صحيفة السوداني) إن الأسرة حاولت التواصل مع جميع الأجهزة الأمنية، بما فيها الشرطة وجهاز المخابرات العامة، قبل أن يتضح لاحقاً أن هيئة الاستخبارات العسكرية نفذت الاعتقال مباشرة بناءً على تعليمات من رئيس هيئة الأركان.
وأضاف المصدر أن الأسرة لم تتمكن من الاطمئنان على حالته، وسط أنباء عن دخوله في إضراب عن الطعام، وهو يعاني من مضاعفات مرض السكري ومشكلات في الطرف الصناعي بعد بتر ساقه، ما يزيد من خطورة وضعه الصحي.
وأشار المصدر إلى استغراب الأسرة من اعتقاله فور إحالته للتقاعد، مؤكدًا أن الجهة المخولة قانونياً هي الشرطة أو جهاز المخابرات العامة، وفق المادة (25) الخاصة بالاعتقال التحفظي، وليس الاستخبارات العسكرية.
وأوضح أن أصدقاء بكراوي الذين كانوا برفقته لحظة الاعتقال، واجهوا ضابط الاستخبارات برتبة نقيب قائلين: “إذا كانت إجراءات قانونية، فمن المفترض جلب بلاغ من النيابة، وإذا كان اعتقالًا، فأنتم لستم الجهة المخولة بذلك لأن بكراوي ترك الخدمة”، فرد بكراوي: “سأذهب معهم لمعرفة ما يريدون، فهؤلاء عبد المأمور ولا داعي لإثارة الضجيج”.
يُذكر أن اللواء بكراوي كان يخطط للسفر إلى مصر العام 2024 لاستكمال علاجه، بعد استيفاء جميع الإجراءات الطبية والعسكرية، لكن رئيس هيئة الأركان منعه دون توضيح الأسباب.
واختتم المصدر تصريحه بنداء عاجل إلى البرهان: “أطلقوا سراح اللواء بكراوي ليتمكن من السفر واستكمال علاجه في بيئة آمنة تحفظ كرامته وتراعي حالته الصحية الحرجة، وتنقذ حياته”.











