
وصول قافلة إنسانية إلى الدلنج وكادقلي يفتح باب الأمل لإنقاذ آلاف المدنيين
الخرطوم – شبكة_الخبر – وصف القيادي بالحركة الشعبية ـ التيار الثوري الديمقراطي ـ ياسر عرمان، وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينتي الدلنج وكادقلي، بالخطوة المهمة التي يجب تعميمها على بقية المناطق المتأثرة بالحرب في السودان.
وقال عرمان في تصريح له اطلعت عليه” شبكة ـالخبر” إن القافلة التي وصلت قبل يومين، بتنسيق من منظمة اليونيسف، شملت وجبات للأطفال والفئات الضعيفة، إضافة إلى أدوية تكفي حاجات نحو 120 ألف مدني، مؤكداً أن هذه المساعدات ليست منّة من أحد بل حق أصيل للمدنيين.
وأضاف: “تجويع المدنيين جريمة، واستخدام الطعام كسلاح يعد خرقاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي”.
استدعاء تجربة “شريان الحياة” 1989
وأشار عرمان إلى تجربة عملية شريان الحياة (OLS) التي أُطلقت عام 1989 بموجب اتفاق بين حكومة الصادق المهدي والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق، بدعم من برنامج الغذاء العالمي واليونيسف وأكثر من 35 منظمة دولية، بقيادة الراحل جيمس غرانت.
وأوضح أن تلك العملية كانت فريدة من نوعها، إذ سمحت بإيصال الغذاء للملايين دون الحاجة لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن عودتها اليوم باتت ضرورة لإنقاذ المدنيين المحاصرين بالحرب.
تعميم النموذج على بقية المدن
ودعا عرمان طرفي النزاع في السودان إلى الاتفاق على السماح بتكرار العملية في مناطق مثل الفاشر، الأبيض، النهود، بابنوسة، نيالا، الخرطوم، الجنينة، الفولة وبارا، مشدداً على أن “المدنيين هم الضحايا الأساسيون، ويملي القانون الدولي على الأطراف المتحاربة واجب توصيل الغذاء لهم”.
وختم بدعوة إلى حملة واسعة لرفض استخدام الغذاء كسلاح حرب، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لضمان حماية أرواح المدنيين.











