
الخرطوم – شبكة_الخبر – شهدت الساحة السياسية السودانية أمس ظهورًا علنيًا جديدًا لحزب المؤتمر الوطني المحلول، وذلك من خلال انعقاد الملتقى الخامس لأمانة الشباب بمشاركة المكتب التنفيذي وأمناء الولايات.
وفي مستهل أعماله، بعث المؤتمرون بتحاياهم إلى شباب السودان “بمختلف مشاربهم”، مشيدين بما وصفوه بـ”الروح الوطنية التي جسدها الشباب في الذود عن حياض البلاد في مواجهة الاستهداف الخارجي”.
كما خص الملتقى بالتحية شباب المؤتمر الوطني “المجاهدين” الذين قال إنهم “ظلوا يرفدون ميادين المعارك بآلاف المقاتلين ويقدمون الشهيد تلو الشهيد في الصفوف الأمامية”.
وتناول المشاركون خمس أوراق عمل، أبرزها ورقة بعنوان: “التحديات السياسية على ضوء رؤية أجندة المستقبل”، والتي ركزت على “إعادة الدولة السودانية إلى مسارها الوطني وصولًا إلى الانتقال الديمقراطي”.
ولم يشر بيان الحزب إلى مكان عقد الاجتماع، إلا أن مصادر رجّحت انعقاد الفعالية في بورتسودان، أي بموافقة حكومة بورتسودان، في وقت أشير فيه إلى أن الفعالية تعود إلى جناح أحمد هارون، الرجل القوي الذي كلفه الرئيس المعزول عمر البشير برئاسة الحزب قبيل سقوط النظام في أبريل 2023.
وفي ختام الملتقى، ترحم المؤتمرون على “شهداء معركة الكرامة”، ووجّهوا نداءً إلى شباب السودان كافة بـ”الاصطفاف والتوحد صونًا لكيان الدولة وحفاظًا على استقلالها”.











