تقارير وتحقيقاتسلايدر

صائدة البمبان تعود .. وترند الثورة يسيطر على التايم لاين

فيتشر – شبكة_الخبر – تصدرت عودة رفقة عبدالرحمن، الشهيرة بصائدة البمبان، برفقة آخرين إلى أرض السودان عبر مطار بورتسودان، المشهد الوطني ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد فترة قضوها في اللجوء بإحدى الدول الإفريقية. لم تكن هذه العودة مجرد رحلة عودة، بل لحظة رمزية تنبض بالأمل وإرادة التغيير، وتؤكد أن ثورة ديسمبر المجيدة ما زالت حيّة في وجدان السودانيين.

صائدة البمبان: أيقونة الشجاعة والإصرار

عرفت رفقة عبدالرحمن في ساحات الاحتجاج باسم “صائدة البمبان”، تقديرًا لنشاطها الدؤوب في توثيق انتهاكات النظام السابق والمشاركة الفاعلة في المظاهرات السلمية منذ ديسمبر 2018. كانت واحدة من وجوه الثورة التي حملت شعلة التغيير في وجه القمع، لتصبح رمزًا للإصرار والشجاعة في زمن التحديات.

تباين التفاعل الجماهيري

لم تكن ردود الفعل على عودتهم موحدة، بل تجلت مفارقات اجتماعية وسياسية واضحة:

ترحيب واسع، يعكس أملًا متجددًا في الثورة واستمرار مسار الحرية.

بل و“بس” وألفاظ نابئة، تارة في شكل تنمر وسخرية على الشخصيات الثورية، وتارة عبر خطاب كراهية شديد يجسد التخوين والانقسام الاجتماعي.

في المقابل، ظهرت أصوات عقلانية تنادي بـ احتضان الشباب والاستفادة من طاقتهم في إعادة بناء ما دمرته الحرب والنزاعات، مؤكدين على ضرورة حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز التضامن الوطني.

العودة في سياق ثورة ديسمبر

ثورة ديسمبر لم تكن احتجاجًا عابرًا، بل ملحمة شعبية ضد القهر والاستبداد، أسقطت نظامًا امتد لعقود، وأثبتت قدرة الشباب على إعادة كتابة مستقبل وطنهم. عودة الثوار مثل رفقة عبدالرحمن تمثل استمرارًا للحراك التاريخي، وفرصة لتأكيد أن الثورة ليست حدثًا مؤقتًا، بل مشروع حياة وتغيير دائم.

لحظة أمل وتجديد

عندما تحتضن أرض الوطن أبنائها الثوار، وسط استقبال شعبي حافل وتفاعل متباين، تتحول العودة إلى رمز للأمل والتجدد، ودعوة لكل السودانيين للمشاركة في بناء وطن قائم على الحرية والعدالة، بعيدًا عن هيمنة العسكر أو خطاب الكراهية، وحماية مكتسبات ثورة ديسمبر التي ما زالت تتوهج في القلوب.

“ألف حمد لله على سلامة كل ثوار السودان.. المستقبل لكم”

زر الذهاب إلى الأعلى