الجيش يراقب والمبادرة مدنية-عسكرية تحت إشراف القوات المسلحة
الخرطوم ـشبكة_الخبرـ أعلن الأمين العام لتنسيقية القوى الوطنية ورئيس كيان ومسار الشمال، محمد سيد أحمد “الجاكومي”، تأسيس قوة عسكرية جديدة تحت اسم “قوة حماية السودان”، مبررًا الخطوة بـ”انهيار الوضع الأمني خلال الحرب والانفلات الشامل في الدولة”.
ديباجة القوة وأهدافها
نشر الجاكومي الاثنين ما أسماه ديباجة تأسيس القوة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حماية المدنيين وتأمين الموارد الحيوية وسد الفراغ الأمني حتى تستعيد مؤسسات الدولة قدرتها على فرض القانون.
وأوضح أن القوة ليست مليشيا أو كيانًا موازياً، ولا تتبع جهة سياسية أو قبلية، بل هي تشكيل وطني مدني-عسكري يعمل تحت إشراف القوات المسلحة السودانية.
التدريب والدعم الخارجي
في 28 يونيو الماضي، كشف الجاكومي عن تعهد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بتدريب 50 ألف مقاتل من أبناء الإقليم الشمالي في ولايتي الشمالية ونهر النيل، في تدريب عسكري متقدم، لدعم بناء القوة الجديدة.
الأساس القانوني والدستوري
استند إعلان القوة إلى:
الدستور الانتقالي 2005، خاصة المادة (10) التي تؤكد واجب حماية السلام والأمن والديمقراطية.
قانون القوات المسلحة السودانية، المادة (211)، التي تُجيز تشكيل قوى مساندة مؤقتة عند الضرورة.
القانون الجنائي السوداني 1991، المواد (51)، (53)، و(130) التي تُقر حق الدفاع الشرعي.
قرار مجلس الأمن رقم 1325 واتفاقية جنيف 1949، لتأكيد حماية المدنيين ضمن إطار الدولة والقانون الدولي الإنساني.
مهام القوة وشروط الانضمام
تشمل مهام قوة حماية السودان بقيادة الجاكومي:
حماية المدنيين في القرى والمناطق الطرفية.
مكافحة تهريب الذهب والنفط.
سد الفجوات الأمنية ومساندة القوات النظامية في حماية العمق الداخلي.
شروط الانضمام تتضمن:
انتفاء السجل الجنائي.
الالتزام بالقانون.
حظر النشاط السياسي أو الإثني أو الأيديولوجي داخل القوة.
سياق إعلان القوة
يأتي الإعلان في ظل تفاقم ظاهرة التشكيلات العسكرية الخارجة عن نطاق القوات المسلحة، التي أدت إلى تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين خلال الحرب المستمرة.
وجاء بالتزامن مع قرار القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بإخضاع جميع التشكيلات العسكرية والقوات المساندة لأحكام قانون القوات المسلحة 2007.











