
دولية ـ شبكة_الخبر – أعلنت السلطات الانتقالية في مالي الجمعة إحباط محاولة انقلاب عسكري كانت تهدف للإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم، في خطوة تصعد التوتر بين باماكو وباريس.
وأشارت الحكومة إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن تورط أجهزة المخابرات الفرنسية في التخطيط والدعم للمحاولة، التي كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد عبر استمالة ضباط وجنود داخل الجيش، وفق ما جاء في بيان وزارة الأمن والدفاع.
وكشفت مصادر أمنية أن السلطات نفذت حملة اعتقالات واسعة منذ الساعات الأولى للمحاولة، شملت عشرات الضباط البارزين، وصادرت معدات وأجهزة اتصالات متطورة كان يُعتقد أنها تُستخدم للتنسيق بين منفذي المحاولة والجهات الخارجية الداعمة لهم، بما فيها مواطن فرنسي تم القبض عليه في موقع الأحداث.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين مالي وفرنسا، بالتوازي مع تراجع النفوذ الغربي التقليدي لصالح النفوذ الروسي في منطقة الساحل، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.











