
كسلا – 16 أغسطس 2025م – اختتمت وزارة الصحة الاتحادية، الجمعة بقاعة الريح الطريفي بمدينة كسلا، ورشة إعداد الخطة الاستراتيجية لمكافحة الكوليرا والتقديم للقاح الكوليرا الوقائي الفموي، والتي استمرت خمسة أيام، بمشاركة واسعة من الإدارات المختصة والشركاء المحليين والدوليين.
وأكدت مديرة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، د. داليا إدريس حسن، أن ما تم إنجازه خلال أيام الورشة يمثل جهداً كبيراً بمشاركات فعالة للتصدي للكوليرا المنتشر نتيجة الأزمة الحالية، مضيفة: “وقف الحرب يعني عودة الأنشطة الروتينية لمجابهة الأوبئة”. وأشارت إلى أن اللجان الفرعية ستضع المقترح في صورته النهائية قبل رفعه للتحالف العالمي للقاحات لتمويل إدخال لقاح الكوليرا الوقائي الفموي.
من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، د. منتصر محمد عثمان، أن الحرب ساهمت في انتشار الكوليرا، وأن الاستراتيجية الخمسية ستُمكّن السودان من مجابهة المرض ووقف انتشاره بحلول 2030، بما يرفع من مستوى الصحة العامة للمواطنين. وأشاد بدور الشركاء في تضافر الجهود الذي أدى إلى انحسار المرض في ولاية الخرطوم.
كما أكد ممثل منظمة الصحة العالمية، د. حسين أحمد عطية، التزام المنظمة بدعم كل خطوات الوزارة والشركاء من المنظمات الدولية والوطنية، بتقديم الدعم الفني واللوجستي لضمان تطبيق الخطة على أرض الواقع وتحقيق صحة أفضل للمواطنين.
وأوضح مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالإنابة، د. الفاضل محمد محمود، أن الورشة ركّزت على محاور الترصد والمعلومات، الإمداد، معالجة الحالات، ومحور التطعيم، وتم تحديد الوضع الراهن والأنشطة المطلوبة لتنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة. وأشار إلى تكوين لجنة مصغرة لمراجعة عمل المجموعات ورفع المقترح النهائي للخبير الوطني لإعداد الخطة بصورتها النهائية.
بدوره، قال رئيس قسم الروتين ببرنامج التحصين الموسع، نادر حماد، إن الورشة استمرت خمسة أيام بمشاركة واسعة من الإدارات المختصة والشركاء، مشيراً إلى أن التقديم للحصول على لقاح الكوليرا الفموي سيمكّن من إدخاله خلال ثلاث سنوات، مع تحديد المحليات ذات الخطر العالي.











