
الفاشر ـ شبكة_الخبر – في فجر يوم العاشر من أغسطس، بينما كانت الفاشر تستعد لصلاة الفجر، شنّت مليشيات غادرة مدعومة بمرتزقة أجانب بقيادة مهدي بشير هجومًا غادرًا، ظنّوا أن مقاومة الفاشر ستكون سهلة وسريعة.
لكن تنسيقية مقاومة الفاشر، بجانب القوات المسلحة والقوة المشتركة، كانت على أهبة الاستعداد. استمرت المعركة أكثر من عشر ساعات من القتال الضاري، حيث أظهر شباب المقاومة بسالة وإرادة فولاذية لا تُقهَر، ليصنعوا ملحمة صمود أسطورية.
انتصارنا في هذا اليوم لم يكن مجرد نصر عسكري، بل هو رسالة حاسمة لكل من يحاول المساس بأرضنا وكرامتنا. تنسيقية مقاومة الفاشر تؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن النصر حليف الأبطال الصامدين.
العاشر من أغسطس سيبقى في ذاكرة الفاشر شعلةً من العزيمة، ورمزًا لوحدة الشعب وإرادته التي لا تلين.











