
الخرطوم – شبكة_الخبر – توجه محمد سر الختم الجكومي، رئيس كيان الشمال صباح الخميس إلى العاصمة الإريترية أسمرا، وفقاً لتدوينة كتبها في حسابه الرسمي على فيسبوك، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مستقبل التحالفات العسكرية والسياسية في السودان. وتأتي الزيارة في أعقاب لقاءات أجراها مسؤولون من شرق السودان – بينهم شيبة ضرار والأمين داوود قائد قوات الأورطة الشرقية – مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي خلال الأيام الماضية، في ما يبدو أنه تنسيق متسارع بين أطراف سودانية وإقليمية.
شبكة الخبر الصحفية رصدت تصريحات سابقة للجكومي، أشار فيها إلى خطة لتدريب خمسة آلاف من أبناء الشمال في إريتريا، ضمن ما سماه بمشروع “قوات حماية السودان”، التي قال إنها ستشكل نواة لجيش احتياطي داعم للقوات المسلحة.
وأكد الجكومي أن تحالفه مع “درع السودان” ليس عدائياً ولا يستهدف أي جهة، لكنه شدد على أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن الواقع الجديد في البلاد يفرض على الشمال تنظيم نفسه عسكرياً لحفظ توازن السلطة في مواجهة ما وصفه باختلالات اتفاق جوبا.
وفي لهجة تصعيدية، أشار إلى أن الشمالية تسهم بأكثر من 70% من موارد الدولة، بينما يظل مواطنوها في أوضاع معيشية متردية، مؤكداً عزمهم تحديد مبالغ مالية سيتم اقتطاعها من الحكومة الاتحادية خلال الأسبوع المقبل.
في ختام حديثه، أرسل الجكومي رسائل حاسمة إلى خصومه، ملمحاً إلى أن هناك ترتيبات كبرى تجري لإعادة رسم معادلات السلطة في السودان، بعيداً عن منطق الابتزاز أو الصراع المفتوح.











