ود النورة – 5 أغسطس 2025م
أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء زيارة ميدانية إلى منطقة ود النورة بولاية الجزيرة، قدّم خلالها واجب العزاء في ضحايا الانتهاكات التي شهدتها المنطقة، والتي وُجّهت فيها الاتهامات إلى ميليشيا آل دقلو بارتكاب جرائم جسيمة بحق المدنيين.
وكانت قوة تابعة للدعم السريع قد اجتاحت، في يونيو من العام الماضي ، بلدة “ود النورة” التابعة لمحلية 24 القرشي غربي ولاية الجزيرة، واعتدت على المدنيين بالأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وجرح عدد كبير، بالإضافة إلى موجة نزوح إلى مدينة المناقل.
وأشاد البرهان بصمود المواطنين وتضحياتهم، مؤكداً أن “دماء الشهداء لن تذهب هدرًا”، وأن القوات المسلحة ماضية في عملياتها حتى القضاء التام على التمرد واستعادة الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي وفاءً بوعد سابق قطعه لجرحى المنطقة، وتعبيراً عن التزام الدولة بمواساة الأسر المتضررة، كما تعهد بربط المنطقة بالطرق القومية عبر تنفيذ مشروعات للبنية التحتية.
كما حيّا البرهان صمود أهالي الفاشر و كادوقلي و الدلنج و بابنوسة، مؤكداً أن القوات المسلحة ستمضي إليهم لاستكمال عمليات التحرير.
وشهدت الزيارة استقبالاً جماهيرياً حاشداً من سكان ود النورة، الذين رددوا هتافات تعكس التلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
وعمدت قوات الدعم السريع، بعد سيطرتها على الجزيرة في أواخر العام السابق، إلى مداهمة قرى الولاية، مرتكبة بحق سكانها العزل أفظع الجرائم التي تشمل القتل والاختطاف والتهجير القسري ونهب الممتلكات بما في ذلك المحاصيل والأثاث المنزلي.











