
الخرطوم – شبكة_الخبر – قال الدكتور محمد بشير أبو نمو، وزير المعادن السابق وئيس وفد السودان في مفاوضات جدة، في تصريح خاص لـ”الشروق”، الثلاثاء إن توسيع مظلة الوساطة لحل الأزمة السودانية لا بد أن يتم بموافقة الخرطوم، مشددًا على أن “أي ضغوط دولية لقبول وساطة موسعة يجب أن تُقابل بإدخال دولتي قطر وإريتريا، لضمان توازن في اتخاذ القرار”.
وأكد أبو نمو أن بدء التفاوض مع أي طرف “لا يعني بالضرورة القبول بشروطه”، مشيرًا إلى أن مفاوضات جدة في بداياتها كانت بين الجيش والدعم السريع، وتوصلا لاتفاق “لم تلتزم به قوات الدعم السريع”، ما أدى لتعليق المحادثات لاحقًا.
وأضاف أن الجبهة المدنية تسعى لإنهاء الحرب الراهنة وفق شروط جديدة تواكب التطورات الميدانية، مؤكدًا أن الشعب السوداني في دارفور وكردفان يرفض بشدة “أي محاولة لتقسيم السودان تحت أي ذريعة”.
وحذّر أبو نمو من كارثة إنسانية تلوح في الأفق، قائلًا إن “مئات الآلاف من المدنيين في الفاشر مهددون بالموت جوعًا”.











