نيويورك – شبكة_الخبر – اعترضت روسيا، قبيل جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي في 4 أغسطس بشأن تطورات الأوضاع في السودان، على مشاركة أحد مسؤولي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بحجة أن المفوضية “تفتقر إلى الولاية” التي تتيح لها تقديم إحاطة رسمية أمام المجلس.
التحفظ الروسي قوبل برد حاسم من الدنمارك والمملكة المتحدة، اللتين أكّدتا أن المفوضية تنشط ميدانياً من مقرها في مدينة بورتسودان، وتتمتع بوصول فعلي إلى شبكات المجتمع المدني وأطراف النزاع داخل السودان، مما يمنحها مصداقية عالية ومعلومات ذات صلة مباشرة.
الوفدان الأوروبيان شددا على أن مجلس الأمن لا ينبغي أن يُحرم من مصادر المعلومات المستقلة، مشيرين إلى سوابق عديدة قُدمت فيها إحاطات من المفوضية حول أزمات مشابهة في مناطق نزاع أخرى.
يأتي هذا الجدل في وقت يشهد السودان تصاعداً حاداً في الانتهاكات الإنسانية والنزاع العسكري، ما يزيد من أهمية المعلومة الميدانية لتوجيه قرارات المجتمع الدولي.











