
بورتسودان – 4 أغسطس 2025 – في أول لقاء غير رسمي مع طاقمه الوزاري، توعّد رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس بتحقيق اختراقات حاسمة وتقديم معالجات شاملة تنقل السودان إلى مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار.
جاء الاجتماع الاثنين بمشاركة عدد من الوزراء الجدد – بينهم من لم يؤدوا اليمين بعد – لمناقشة الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد، وسبل الخروج منها برؤية موحدة تستند إلى الواقعية والطموح.
وأكد إدريس أن حكومة الأمل وضعت في صدارة أولوياتها إنجاز سلام عادل، وتحسين معيشة المواطنين، والتصدي الفوري لمخلفات الحرب. ووجه الوزارات بضبط خططها وبرامجها وفق هذه الأولويات، تحت مظلة إستراتيجية واضحة ومحددة الأهداف.
الوزراء بدورهم أكدوا الالتزام بالعمل الجماعي والتنسيق الكامل، لتنفيذ المهام بأعلى درجات الكفاءة، عبر مشروعات تنموية ومجتمعية تلبي تطلعات السودانيين.
الاجتماع شدد على ضرورة تعزيز الجبهة المدنية، وتقديم الدعم للقوات المسلحة، والمضي بخطى حثيثة نحو تحقيق السلام، رغم التحديات.
واختُتم اللقاء بتعهد واضح: حكومة الأمل لن تنتظر.. بل تتحرك لتحقيق تحوّل نوعي وشامل يليق بتضحيات الشعب السوداني.











