
الخرطوم – شبكة_الخبر – في خطوة وُصفت بأنها “حاسمة لإعادة العاصمة إلى أهلها”، ترأس وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى، الاجتماع الرابع للجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة، والذي ناقش تفاصيل أكبر عملية أمنية لإخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات المسلحة والسكن العشوائي.
الاجتماع الذي انعقد برئاسة وزارة الداخلية، شهد استعراض تقارير ميدانية من اللجان المختصة، أبرزها لجنة إخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية، التي أكدت بدء تنفيذ التوجيهات العليا بجمع وإبعاد كل التشكيلات المسلحة عن الخرطوم، وتحديد نقاط ترحيلها، وسط رقابة أمنية مشددة.
وفي موازاة التحركات العسكرية، قدم أمين عام حكومة الخرطوم تقريرًا مفصّلًا عن خطة إزالة 72 بؤرة عشوائية داخل الولاية، في إطار عملية تهدف لاستعادة هيبة الدولة ومنع التعديات على الأراضي الحكومية.
من جانبه، أعلن مدير شرطة الخرطوم الفريق شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم فضل عن تشديد القبضة الأمنية على معابر العاصمة، وتفعيل غرفة التحكم المركزية، مع نشر كاميرات المراقبة واستخدام الطائرات المسيّرة لتأمين الأحياء الحيوية.
الاجتماع استمع كذلك إلى تقرير لجنة الأجانب واللاجئين، التي شرعت في ترحيل اللاجئين غير النظاميين إلى ولايات كسلا، القضارف، والنيل الأبيض، ضمن خطة منظمة لضبط الوجود الأجنبي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأنهى الناطق الرسمي باسم الشرطة الاجتماع بعرض تقرير إعلامي يبرز جهود بث رسائل الطمأنينة ورفع الوعي الأمني بين المواطنين.
وفي ختام الاجتماع، أجمعت التقارير الأمنية على أن الخرطوم تشهد هدوءًا ملحوظًا وتحسنًا في الأوضاع الجنائية، بفضل الخطة الأمنية المحكمة التي تمضي بخطى واثقة نحو إعادة الحياة الطبيعية للعاصمة.











