
أم درمان – شبكة_الخبر – في لحظةٍ تُجسّد عودة الحياة إلى العاصمة الجريحة، انطلقت السبت أعمال صيانة كبري ود البشير بمحلية أمبدة، بعد أن دمّرته نيران الحرب وعزلت أحياء بأكملها عن بعضها البعض.
وسط الأنقاض والغبار، باشرت فرق الصيانة عملها بتصميم لا يعرف التراجع، بينما وقف المهندس مختار عمر صابر، مدير عام هيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم، يتفقد الموقع ويؤكد أن الجهود الجارية ليست مجرد إصلاحات، بل إعادة نبض لعاصمة أنهكتها الحرب.
كبري ود البشير يعود ليكون أكثر من معبر.. يعود كرمز لصمود الخرطوم، وخطوة أولى في مسار شاق لإعادة الإعمار.
شهدت ولاية الخرطوم خلال الحرب تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، من جسور وطرق وشبكات خدمية، مما أدّى إلى شلل في حركة النقل والإمداد. كبري ود البشير كان من أبرز المتضررين، واليوم تبدأ محاولات إنقاذه في سياق خطة أوسع لإعادة الحياة لشبكة الطرق بالولاية.











