
الفاشر –شبكة_الخبر – في خطبة جمعة حاشدة، أطلق الدكتور الفاضل سليمان حامد أتيم، خطيب مسجد الفاشر، أربع رسائل نارية وجهها إلى الشعب السوداني والحكومة والمنظمات الدولية وقوات الدعم السريع، حذر فيها من تداعيات الحصار المفروض على مدينة الفاشر، ورفض تشكيل أي “حكومة موازية” تهدد وحدة السودان.
وقال الدكتور أتيم إن أهالي الفاشر يرفضون جملةً وتفصيلاً أي كيان موازٍ للدولة، مؤكداً أن ذلك يقود إلى “تمزيق البلاد وتفريق الشعب المتآلف بوحدة العقيدة والنسيج الاجتماعي”، داعياً الدولة إلى محاربة “المتمردين” أينما وجدوا على حد تعبيره.
الرسالة الأولى: دعوة للوحدة ونبذ القبلية
خاطب الدكتور أتيم الشعب السوداني وسكان الفاشر، داعياً إلى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ القبلية والفرقة والخلاف، مشدداً على أهمية “الاعتصام بحبل الله جميعاً”.
الرسالة الثانية: الحكومة مطالبة بفك الحصار
وجّه رسالة مباشرة للحكومة السودانية، حثّ فيها المسؤولين على الاستجابة لمعاناة المدنيين الذين يعيشون تحت الحصار منذ أكثر من عام ونصف، مشدداً على أن إنقاذهم بالمساعدات الغذائية والدوائية صار ضرورة إنسانية وأخلاقية.
الرسالة الثالثة: عتاب للمنظمات الدولية
خاطب الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، قائلاً:
“ألم تسمعوا وتشاهدوا ما يحدث في الفاشر؟ نسمع أقوالاً ولا نرى أفعالاً”.
وتساءل بغضب:
“هل عجزت الأمم المتحدة عن إيصال الغذاء والدواء للمحاصَرين؟ أين الإنسانية وكرامتها؟”
الرسالة الرابعة: موعظة للدعم السريع وتحالف التأسيس
ووجّه الخطيب رسالة شديدة اللهجة لقوات الدعم السريع وذراعها السياسي “تحالف التأسيس”، مستشهداً بحديث نبوي عن امرأة عذّبت هرة حتى ماتت، وتساءل:
“فما بالكم بمن يمنع الطعام والشراب عن مئات الآلاف من أهله وذويه؟”
وتابع:
“أي حكم هذا الذي يُبنى على الجوع والقصف والموت البطيء؟”، مؤكداً أن الأجدى كان فتح الممرات الإنسانية بدلاً من إحكام الحصار على المدنيين.











