أخبارسلايدرسياسي

تعثّر دبلوماسي جديد في ملف السودان 

تأجيل متكرر لاجتماع الرباعية وواشنطن تُقرّ بالخلافات

واشنطن – شبكة_الخبر – أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لقناة “الشرق” أن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بدعم الحوار الهادف إلى إنهاء الصراع في السودان، لكنها لم تحدد موعداً جديداً لاجتماع وزراء خارجية “الرباعية” (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات) بعد تأجيله للمرة الثانية.

وقال المتحدث إن بلاده “تأمل في تحديد موعد قريب لاجتماع الرباعية”، مشيراً إلى استمرار التنسيق المشترك حول “انخراط الأطراف ونتائج الاجتماع المنتظر”.

ويأتي هذا التصريح وسط مؤشرات متزايدة على تعثر التحركات الدبلوماسية، إذ كشفت مصادر مطلعة في واشنطن أن تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً في 30 يوليو يعود إلى “غياب خطة نهائية وضمانات للمخرجات”، فضلاً عن “خلافات عميقة بين أطراف الرباعية” أبرزها بشأن استبعاد أطراف النزاع السوداني من طاولة الحوار.

من جهتها، أوضحت الصحفية هبة القدسي، مديرة مكتب “الشرق الأوسط” بواشنطن، أن الولايات المتحدة تتبنى ما وصفته بـ”السياسة الرمادية” تجاه الأزمة في السودان، محمّلة تلك المقاربة مسؤولية تأجيل الاجتماعات وفشل مؤتمر لندن في أبريل الماضي.

في السياق ذاته، التقى مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب، بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وأفاد بأنهما بحثا تطورات ملف السودان وأزمات المنطقة، مع التأكيد على “الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن”.

وكان عبد العاطي قد أجرى أيضاً مباحثات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، تناولت سبل وقف إطلاق النار في السودان، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، مع التأكيد المصري على “ضرورة دعم مؤسسات الدولة السودانية واحترام سيادتها ووحدة أراضيها”.

هذا، ويظل مصير الاجتماع الرباعي معلقاً بانتظار توافقات غير مكتملة، في وقت تتصاعد فيه معاناة المدنيين السودانيين تحت وطأة الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

زر الذهاب إلى الأعلى