
بيالي -أوغندا – شبكة_الخبر – عُثر، الأربعاء، على جثمان لاجئ سوداني مشنوقًا في منطقة ماسندي شمالي أوغندا، في حادثة غامضة تُلقي بظلال من القلق على أوضاع اللاجئين الفارين من الحرب في السودان.
وأكد عثمان آدم عثمان، السكرتير العام للمكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين في مخيم كريندنقو، في تصريح لـ”سودان تربيون”، أن الجثة تعود للاجئ عبد الله آدم إسحاق، الذي وُجد معلقًا على شجرة قرب مجرى مائي في ضواحي مدينة ماسندي.
وأوضح أن إسحاق، الذي كان يقيم في قسم “كلاستر C” بالمخيم، لجأ إلى ماسندي عقب الهجوم العنيف الذي شنّه لاجئون من جنوب السودان في وقت سابق من يوليو داخل كريندنقو، وأسفر عن مقتل لاجئ وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة، مما دفع مئات السودانيين إلى الفرار من مساكنهم البلاستيكية الهشّة.
وقال عثمان: “حتى الآن لا نعرف إن كانت الوفاة نتيجة انتحار أم أنها جريمة جنائية، والتحقيقات جارية.”
وقد باشرت الشرطة الأوغندية، مصحوبة بكلاب بوليسية، التحقيق في موقع الحادثة، فيما نُقلت الجثة إلى المستشفى لتشريحها ومعرفة أسباب الوفاة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد يعيشها نحو 88 ألف لاجئ سوداني فرّوا إلى أوغندا منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، حيث يقيم معظمهم في ظروف قاسية وسط شح المياه وانعدام الحماية في مخيم كريندنقو.











