
رياضة – شبكة_الخبر – في تصريحات نارية خصّ بها صحيفة “مريخابي”، فاجأ رئيس نادي المريخ، النمير، الوسط الرياضي بكشفه عن خبايا وأسرار خطيرة تهزّ أركان النادي، مؤكداً تمسّكه بموقعه قائلاً: “لن أستقيل ولن ألطّخ اسمي بعار التسبب في انهيار المريخ”.
وقال النمير إن إدارة النادي تواجه تحديات مالية ضخمة، إذ يتطلّب الصرف الشهري على الفريق نحو 300 ألف دولار، مشيراً إلى أنه استلم النادي وفي قائمته 6 لاعبين فقط، وأعاد بناءه حتى وصل العدد إلى 36 لاعباً بمعسكر بورتسودان.
وكشف أن التمرد داخل الفريق بدأ مباشرة بعد العودة من معسكر المغرب، مؤكداً أن ما قيل عن المدرب الإيطالي سوليناس هو “محض كذب”، وأن النادي دفع بعد رحيله هو وطاقمه مبلغ 660 ألف دولار لتسوية المستحقات.
وفي ما يتعلّق بالحارس محمد المصطفى، قال النمير إنه رفض الاستمرار مع الفريق، بل طالب في اللحظات الأخيرة بالحصول على 40 ألف دولار من جيبه لمغادرة النادي، بينما عرض على المدافع كرشوم ربع مليون دولار لتجديد عقده، لكن الأخير تهرّب من الرد، واكتفى بالقول إنه سيتحدث بعد نهاية عقده، ولم يحدث ذلك.
وأشار النمير إلى أن اللاعب الجزولي نوح رفض اللعب صراحةً، وقال له عبر “الواتساب”: “ما بلعب للمريخ مهما حصل”، وأضاف أن كل ما دار بينهما موثّق بالأدلة.
أما اللاعب التش، فقد أكد رئيس النادي أنه تمّت إعارته مرتين قبل أن يفسخ عقده من طرف واحد، مما اضطر النادي للجوء إلى المحاكم لملاحقة حقوقه.
ووصف النمير بعض اللاعبين الذين يُطلق عليهم وصف “عضم التيم” بأنهم تحوّلوا إلى “سيوف على المريخ”، رغم أن الإدارة كانت تحرص على تأمين وضعهم المادي والمعنوي.
وعن الشائعات التي تتحدث عن عدم ولائه للنادي، قال النمير إن ذلك “فرية مؤلمة”، مؤكداً أن من يهاجمونه اليوم هم من بادروا بدعوته لإصدار بيان مشترك سابقاً، لكنه يعترف بأن التقدير كان خاطئاً في تلك اللحظة.
وختم النمير بتساؤل محيّر ومؤلم: “هل سيجد المريخ من يصرف عليه في مثل هذه الظروف؟”، مشيراً إلى أن التضحية والإنفاق في هذا التوقيت هي مسؤولية جسيمة لا يقدر عليها إلا القليل.











