
غوارديولا ينتصر للإنسانية: “نلعب الكرة والمأساة تحترق على بعد ساعات منا!”
مانشيستر – شبكة_الخبر – في تصريحات مؤثرة خرج بها المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، عبّر فيها عن أسفه العميق للصمت العالمي تجاه المآسي التي تحدث في فلسطين، خصوصًا في مدينة عزة التي تواجه حربًا شعواء منذ أشهر.
وقال غوارديولا، في مؤتمر صحفي، بنبرة يكسوها الألم:
“في ظل غياب الإنسانية عنا جميعاً، نشاهد المأساة على بعد ثلاث أو أربع ساعات فقط، ولا نحرك ساكنًا… ونواصل اللعب وكأن شيئًا لم يحدث.”
وأضاف:
“منذ سنوات اندلعت الحربان العالميتان، ولم يكن هناك آنذاك طريقة لإظهارها، لكن اليوم، نشاهد كل شيء على الهواء مباشرة عبر القنوات، ورغم ذلك، لا نملك ذرة من المبادرة لوقف هذه الكارثة.”
تصريحات غوارديولا لاقت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون من الأصوات النادرة في عالم الرياضة التي تنتصر للحق الإنساني وتكسر جدار الصمت حول ما يحدث في فلسطين.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تشهد فيه غزة ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، وسط صمت دولي وعجز أممي عن إيقاف الحرب أو التخفيف من معاناة المدنيين العزّل.
غوارديولا، المعروف بمواقفه الجريئة، أثبت من جديد أن المدرب العظيم ليس فقط من يصنع البطولات، بل من يملك الشجاعة ليقول كلمة حقّ في وجه المأساة.
“قد نخسر مباراة، لكن لا يجب أن نخسر ضمائرنا.”
هكذا ختم غوارديولا رسالته الصادقة التي تجاوزت الملاعب لتصل إلى صميم وجدان الإنسانية.











