الوزير السابق يُشعل الساحة بنداء شجاع: أطلقوا كتائب الإنقاذ.. قبل فوات الأوان!
القاهرة- شبكة -الخبر
في لحظة تُشبه ما قبل السقوط الكبير، خرج وزير المعادن السوداني السابق، محمد بشير أبونمو، عن صمته مطلقاً صيحة مدوية وصفها بـ”الفرصة الأخيرة” لإنقاذ مدينة الفاشر المحاصرة، داعياً لعملية عسكرية جريئة لكسر الحصار وإنقاذ مئات الآلاف من الموت المحتوم بالجوع.
وفي مقاله الناري الصادر الأحد 27 يوليو 2025، و جّه أبونمو سهام انتقاداته نحو الحكومة والقادة العسكريين، متسائلاً: “كيف تتمكن المليشيا من تشغيل مطار نيالا وتسيير طائراتها ليلاً ونهاراً، بينما تعجز الدولة عن إنزال جوّي بسيط لإغاثة أهل الفاشر؟”.
ودعا أبونمو إلى تحريك كتائب قتالية صغيرة، وصفها بـ”الانتحارية”، تنطلق من محاور متعددة نحو الفاشر قائلاً: “وفروا لهم الوقود والمؤن، ودعوهم يشقّوا الصحراء.. هؤلاء الشباب قادرون على فك الحصار في ساعات”.
وحمّل المسؤولية كاملة للقادة العسكريين والسياسيين، بمن فيهم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه وقادة الحركات المسلحة، داعياً إياهم لاتخاذ القرار الحاسم، وعدم انتظار كارثة معلنة.
وردًا على من يعتقد أنه يحاول تسجيل مواقف بعد خروجه من الحكومة، قال: “نصحت مرارًا من الداخل، واليوم أتحدث لأن أرواح الناس لا تحتمل المجاملة”.
واختتم مقاله بنداء صريح: “اللهم إني بلغت.. فاشهد”.











