أخباررياضةسلايدر

هل يستحق “مبابي” الرقم (10)؟

ريال مدريد يُشعل الجدل بتسليم القميص التاريخي لنجمه الجديد

مدريد – شبكة_الخبر –  في خطوة أثارت موجة من الجدل بين عشاق المستديرة، أعلن نادي ريال مدريد رسميًا منح النجم الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم (10)، الرقم الذي ارتداه أساطير الميرينغي أمثال لويس فيغو، مسعود أوزيل، والمايسترو لوكا مودريتش.

مبابي، الذي انضم للنادي الملكي بعد سنوات من المفاوضات والأحلام، بدأ موسمه الأول بالقميص رقم (9)، لكن بعد رحيل مودريتش إلى ميلان، أصبح الرقم (10) شاغرًا، ليمنح الآن للنجم الفرنسي وسط تساؤلات ووجهات نظر متباينة.

“10” أكثر من مجرد رقم!

في ريال مدريد، القميص (10) ليس مجرد رقم على الظهر، بل عبء تاريخي ومسؤولية إبداعية داخل المستطيل الأخضر. فهل يمكن لمبابي، المعروف بسرعته الفائقة وقدراته التهديفية، أن يملأ الفراغ الذي تركه صانع الألعاب الكرواتي؟ أم أن الرقم بحاجة للاعب وسط مبدع كما جرت العادة في تاريخ الملكي؟

انقسام الجماهير

على وسائل التواصل الاجتماعي، انقسمت آراء مشجعي ريال مدريد بين مؤيد للخطوة باعتبار مبابي النجم الأبرز في التشكيلة حاليًا، وبين من يرى أن الرقم يجب أن يُمنح للاعب بمواصفات “صانع الألعاب”، مثل بيلينغهام أو التركي الشاب أردا غولر.

قرار تسويقي أم رياضي؟

يرى مراقبون أن منح مبابي القميص رقم (10) ليس فقط تكريمًا لقدراته داخل الملعب، بل جزء من استراتيجية تسويقية ضخمة تهدف لتعزيز صورة النادي عالميًا، وجذب جماهير جديدة عبر نجم عالمي بحجم مبابي.

الختام: هل يرتقي مبابي للتحدي؟

بين الطموح والواقع، يبقى التحدي الأكبر أمام مبابي نفسه. فهل سيتمكن من صناعة مجد جديد يرتقي لمستوى الرقم (10) في تاريخ الريال؟ أم أن الرقم سيثقل كاهله؟

الأسابيع المقبلة وحدها ستكشف الإجابة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى