
بربر – 27 يوليو 2025 – أكد تجمع الأجسام المطلبية “تام” أن استجابة الشركة السودانية للموارد المعدنية لمطالب أهالي حلة يونس وبدء إزالة أحواض السيانيد تمثل “انتصاراً حقيقياً للحراك الشعبي الواعي، ورسالة واضحة بأن البيئة لا تُساوَم”.
وأوضح التجمع في تدوينة رسمية على منصة فيسبوك الأحد أن هذا التراجع جاء نتيجة لضغط الأهالي وصمودهم في اعتصام سلمي مطالب بوقف أنشطة التعدين الجائر وإزالة أحواض استخلاص الذهب باستخدام المواد الكيميائية السامة، وعلى رأسها مادة السيانيد، التي تهدد حياة المواطنين ونظامهم البيئي.
وأشار “تام” إلى أن انتشار ما يُعرف محلياً بـ”الكرتة” في بلدة حلة يونس والمناطق المتاخمة لها مثّل جريمة بيئية مكتملة الأركان، داعياً إلى فتح تحقيق شامل في تصاديق التعدين الممنوحة، وتعزيز الرقابة الشعبية، ووضع سياسات عادلة للتعدين تراعي سلامة الإنسان والموارد الطبيعية.
وختمت التدوينة بالتحية لأهالي حلة يونس، مؤكدة أن “الحق ينتزع بالصوت الجماعي، وأن هذه التجربة ستلهم مناطق سودانية أخرى في معركتها من أجل بيئة آمنة وحقوق مصانة”.











