الخرطوم – 26 يوليو 2025 – فجّر القيادي في ائتلاف صمود خالد عمر يوسف جدلًا واسعًا بتعليقه على تصريحات القيادي بالنظام السابق أحمد هارون، التي أدلى بها لوكالة رويترز، واعتبرها اعترافًا صريحًا بأن الحرب الدموية في السودان لم تكن دفاعًا عن الوطن، بل لحماية مشروع الحركة الإسلامية من السقوط.
قال خالد في منصة اكس إن ما قاله هارون يلخّص الحقيقة التي حاول الكثيرون طمسها، حين أقر بأنهم دعموا الجيش استجابة لنداء القائد العام ومن أجل بقائهم، مطالبًا ببقاء السلطة السيادية في يد الجيش، بل واقتراحه إجراء استفتاء لاختيار الضابط الذي سيقود البلاد.
وأضاف أن تقرير رويترز وثّق أدوار الإسلاميين في تأجيج الحرب، من المشاركة القتالية إلى تدريب مئات الآلاف من المستنفرين عبر المخابرات والكتائب، مؤكدًا أن كل ما يجري هو إعادة إنتاج لمشروع سياسي مرفوض شعبياً، على حساب دماء الأبرياء وخراب الوطن.
وتساءل خالد عمر يوسف في منشوره على منصة “إكس” عما إذا كان من روجوا لأكذوبة “حرب الكرامة” سيخرجون اليوم ليعتذروا للشعب السوداني، بعد أن تكشفت الحقائق وسقطت الأقنعة. وقال إن الوقت قد حان لتوحيد صوت المتضررين من الحرب، لوقف هذه المقتلة العبثية والمطالبة بسلام عادل يعبّر عن إرادة الأغلبية.











