أخبارسلايدرسياسي

فضيحة صفقة تاتشرات المقاومة الشعبية 

الولاية الشمالية – 25 يوليو 2025 – كشفت مستندات رسمية حصلت عليها سودان تربيون عن تلاعب في صفقة لشراء سيارات قتالية لصالح المقاومة الشعبية بمحلية دلقو في الولاية الشمالية، بعد أن تبيّن أن 4 من أصل 8 سيارات تم شراؤها لا تطابق المواصفات الفنية المتفق عليها.

وبحسب الوثائق، جرى تمويل الصفقة من أموال المسؤولية المجتمعية، وبلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.569 مليار جنيه سوداني (ما يقارب نصف مليون دولار)، لتشمل 8 سيارات لاندكروزر موديلات 2020–2023، بالإضافة إلى 8 مدافع دوشكا وذخائر متنوعة.

لكن عند الاستلام، اكتشفت اللجنة أن 4 سيارات موديلاتها أقدم من 2020، وأفاد مصدر محلي بأن إحداها كانت معطلة. ووسط تضارب المواقف داخل لجنة الشراء، تم اتخاذ قرار أولي بإرجاع السيارات غير المطابقة، قبل أن يُصدر قرار مشترك بإلغاء الصفقة كليًا. غير أن مصادر كشفت أن الصفقة لم تُلغَ فعليًا، وأن بعض الأعضاء يقاومون القرار ويرفضون الإلغاء.

في تطور لافت، أعلن رئيس اتحاد شياخات المحس، مختار فقيري، استقالته متهمًا رئيس لجنة المعالجة، اللواء أمن أحمد أبو زيد، بـ”عدم الجدية”، مشيرًا إلى أن ثلاث سيارات أُعيدت دون إجراءات قانونية.

ولفتت سودان تربيون إلى أن الصفقة تمت دون مكاتبات رسمية، واعتمدت فقط على التعاقد الشفهي.

وأكد رئيس المقاومة الشعبية بمحلية دلقو، العميد معاش عزمي حسن، أن الصفقة أُلغيت، وقال باقتضاب:

“السيارات سيتم إرجاعها”.

زر الذهاب إلى الأعلى