
الخرطوم – شبكة_الخبر – في تطور دراماتيكي يُنذر بانفجار داخلي وشيك، أفادت مصادر ميدانية موثوقة أن القائد الميداني الشهير علي رزق الله (السافنا) بدأ في ترتيب هروبه من دارفور نحو جنوب السودان، وسط حالة ارتباك متصاعدة داخل صفوف مليشيا الدعم السريع.
الأنباء التي أكدها قائد فيلق البراء المصباح طلحة أبو زيد عبر تدوينة لاذعة في منصة فيسبوك، أشارت إلى أن السافنا لم يخرج فقط بسبب الخطر الخارجي، بل نتيجة خلافات داخلية حادة، وسوء توزيع للموارد، وشكوك متفاقمة بين القيادات.
وما يزيد المشهد تعقيدًا، أن السافنا – أحد أبرز قادة الميدان – كان قد تعرض للاعتقال سابقًا في سجن كوبر بتحريض مباشر من آل دقلو أنفسهم، في دلالة خطيرة على حجم التصدع والعداء داخل القيادة العليا للمليشيا.
مصادر متقاطعة تتحدث عن حالات تململ واسعة بين القادة الميدانيين، ومحاولات للهروب أو إعادة التموضع، ما يعكس أن الجبهة الداخلية للمليشيا بدأت تتآكل من الداخل.
الخطوة التي أقدم عليها السافنا قد تكون بداية لسلسلة انهيارات، في وقت تواجه فيه الدعم السريع ضغطًا ميدانيًا متزايدًا، وعزلة إقليمية ودولية خانقة، فضلاً عن اتساع رقعة التصفية الداخلية والصراعات على النفوذ والغنائم.
هل خرج السافنا من اللعبة؟
أم أنه ينقل المعركة إلى جبهة جديدة؟
الأيام القادمة كفيلة بكشف المستور…











