
أسلحة صينية ظهرت في الخرطوم ودارفور.. والمطالبة بمحاسبة أبوظبي على جرائم حرب
تغطية – شبكة_الخبر – في مداخلة نارية هزّت أروقة البرلمان البريطاني، فجّرت النائبة كيت أوسامور قنبلة سياسية من العيار الثقيل، متهمة دولة الإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع المتمردة في السودان بأسلحة صينية متقدمة تُستخدم في ارتكاب مجازر وجرائم حرب.
وخلال جلسة خاصة بعنوان “الوضع الإنساني في السودان”، التي انعقدت يوم الثلاثاء 22 يوليو، طالبت أوسامور حكومة بلادها بممارسة ضغوط دبلوماسية صارمة على الإمارات، في أعقاب ما وصفته بـ”أدلة موثوقة” على تورطها في خرق حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.
وذكرت بالاسم أسلحة فتاكة تم رصدها ميدانيًا، منها القنابل الموجهة GP50A ومدافع الهاوتزر AH4، وهي تقنيات عسكرية لم تُصدّر سابقًا سوى لأبوظبي، قبل أن تظهر في ميادين الخرطوم ودارفور بين أيدي قوات الدعم السريع.
دعم خارجي لمليشيا الإبادة
وأكدت النائبة أن ما يحدث في السودان من مجازر وعمليات تهجير قسري وعنف جنسي ممنهج ليس مجرد حرب أهلية، بل كارثة إنسانية مدفوعة بدعم خارجي، داعية إلى اتخاذ موقف بريطاني حازم يشمل محاسبة الإمارات وملاحقة المتورطين دوليًا.
وشددت على أن التواطؤ في تسليح مليشيا متمردة ترتكب جرائم موثقة هو تواطؤ في الجريمة نفسها، في تصريح لقي صدى واسعاً داخل البرلمان البريطاني وخارجه، حيث طالب نواب آخرون بفتح تحقيقات دولية شفافة.
بريطانيا أمام اختبار أخلاقي وسياسي
مداخلة أوسامور وضعت حكومة لندن أمام اختبار صعب: هل ستتجاهل حليفها الخليجي؟ أم تمضي في طريق العدالة الدولية؟
المراقبون يترقّبون ما إذا كانت هذه الصرخة البرلمانية ستتحوّل إلى ضغط رسمي على صناع القرار في لندن وأبوظبي، أم ستُجهض كما أُجهضت ملفات إنسانية عديدة من قبل.











