التحالف المدني الديمقراطي يندد بحرمان أعضائه من الوثائق الرسمية ويحمّل الإسلاميين المسؤولية
نيروبي ـ شبكة_الخبر – أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ما وصفه بـ”قرارات تعسفية لا سند لها من القانون” اتخذتها بعض سفارات السودان في الخارج، والتي تمثلت في منع أعضاء التحالف ومكوناتهم من الحصول على الوثائق الرسمية، وعلى رأسها تجديد جوازات السفر.
وأكد التحالف في بيان رسمي صادر الاربعاء، أن الاستهداف شمل ليس فقط الناشطين في القوى المدنية والمهنية والنقابية، بل امتد حتى إلى أفراد من أسرهم من غير المشتغلين بالعمل العام، مع الإشارة إلى سلوك جهوي وتمييزي تمارسه بعض السفارات تجاه مواطنين بناءً على خلفياتهم المناطقية أو الإثنية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات تأتي نتيجة لهيمنة ما وصفه بـ”عصابة الحركة الإسلامية الإرهابية” على السفارات السودانية بالخارج، التي وصفها بأنها “توظف السفارات لتصفية حساباتها مع القوى التي أسقطتها بثورة ديسمبر”، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تُظهر الوجه الحقيقي للحرب المستمرة في السودان، التي قال إنها “أشعلتها ذات العصابة للانتقام من المدنيين والسيطرة على الحكم بأي ثمن”.
وشدد “صمود” على أن قواه لن تتراجع عن مواصلة نضالها السلمي لإنهاء الحرب وإرساء السلام واستكمال أهداف الثورة، مشيراً إلى أن الخطوات المقبلة ستشمل فضح هذه الممارسات وملاحقتها عبر كافة المسارات القانونية والحقوقية المشروعة داخل السودان وخارجه.
وختم التحالف بيانه بتأكيد موقفه الراسخ ضد كل أشكال التمييز والإقصاء السياسي أو الجهوي، داعياً الشعب السوداني وقوى الثورة إلى وحدة الصف في وجه هذه الانتهاكات المتصاعدة.











