
دلقو –23 يوليو 2025م – في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات الإدارية والتنظيمية بمحلية دلقو، أعلن العميد الركن (م) مختار محمد مختار فقيري استقالته من لجنة معالجة العربات، مشيرًا إلى “غياب الجدية والشفافية”، وافتقار اللجنة لرؤية واضحة، خاصة من جانب رئيسها اللواء (أمن) أحمد أبو زيد.
وأوضح فقيري في خطاب رسمي موجه إلى المدير التنفيذي للمحلية، أن اللجنة لم تعقد أي اجتماع منذ تشكيلها، ولم تُنجز أي خطوات ملموسة رغم توجيهات والي الولاية بشراء عربات “تاتشر” خلال مهلة لا تتجاوز 15 يومًا، باستخدام الموارد المالية المتاحة. كما أكد أنه سبق أن طالب بتعديل خطة الشراء لصالح مركبات “بكاسي” وتشكيل لجنة جديدة، دون أن يلقى ذلك تجاوبًا.
وسجّل فقيري اعتراضه كذلك على الطريقة التي تم بها استلام ثلاث عربات “تاتشر” أعيدت أمس، حيث تسلمها أحد أقارب عضو المقاومة الشعبية أزهري المبارك، دون حضور الأخير أو اتباع أي إجراءات رسمية، وهو ما وصفه بـ”العبث الإداري وغياب النزاهة”.
تشير” شبكة الخبر ” أن “المقاومة الشعبية” هي تنظيمات جديدة ظهرت عقب اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، وتضم عناصر من الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني المحلول، وقد أعلنت دعمها العلني للجيش، لكن غياب المؤسسية والشفافية في عملها فجّر خلافات حادة داخل المحلية وعدد من الولايات.
وختم فقيري بالقول إنه قبل عضويته في اللجنة بدافع دعم المقاومة وحل أزمة العربات، إلا أن عدم التفاعل والارتباك التنظيمي دفعاه إلى تقديم استقالته، داعيًا إلى مراجعة آليات العمل الإداري في المحلية.











