أخبارسياسي

أرقام صادمة عن نقص المعلمين في ولاية الجزيرة 

مدني –يس_الباقر – كشف تقرير رسمي من إدارة المرحلة الثانوية بولاية الجزيرة عن نقص كارثي في أعداد المعلمين يصل إلى أكثر من 4 آلاف مدرس في المرحلة الثانوية، مما يهدد مستقبل العملية التعليمية ويزيد من تفاقم الأزمة التعليمية في الولاية.

وأوضحت نفيسة أحمد العباس، مدير المرحلة الثانوية، أن النقص الحاد في الكوادر التعليمية تسبب في تأخير تنفيذ الترقيات المالية للمعلمين، وهو ما يزيد من معاناة العاملين في قطاع التعليم الذين يعملون في ظروف معيشية صعبة.

وخلال مخاطبتها اجتماعًا استشاريًا بمحلية مدني الكبرى حضره مسؤولون بارزون، أكدت أن هذا النقص يعطل الاستقرار الدراسي ويعيق تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، مشيرة إلى أن الترقيات تهدف إلى خلق قيادات قادرة على قيادة العملية التعليمية في ظل هذه الظروف الحرجة.

وقال عبد الرازق أحمد التوم، مدير ديوان شؤون الخدمة، إن إجراءات الترقيات كانت قد وصلت إلى مرحلة الطباعة قبل اندلاع الحرب، مما أثر بشكل مباشر على استمرار تحديث الكوادر التعليمية في محليات جنوب الجزيرة والمناقل.

في الوقت ذاته، ناشد سيف خيري، رئيس لجنة الاختيار، بسرعة سد النقص في الوظائف العمالية، وخصوصًا خفراء المدارس، مؤكدًا التنسيق التام بين وزارة التربية والتعليم ولجنة الاختيار لتعيين الموظفين في أسرع وقت ممكن.

وأعلن د. خالد مصطفى آدم، رئيس الاتحاد المهني للمعلمين، عن استعداد الاتحاد للارتقاء بواقع المعلمين وتحقيق الرضا الوظيفي، من خلال التدريب المستمر والتنسيق لعقد امتحانات مزاولة المهنة بصورة دورية.

هذه الأرقام الصادمة تدق ناقوس الخطر حول مستقبل التعليم في الجزيرة، وتسلط الضوء على الحاجة الماسة لتحرك عاجل من الجهات المختصة لتفادي انهيار منظومة التعليم في الولاية.

زر الذهاب إلى الأعلى