أخبارسلايدرسياسي

“ثرواتنا أولاً”.. الشمالية ونهر النيل تواجهان الحكومة بمطالب العدالة والإنصاف!

وفد يطالب بحقوق الولايتين من عائدات التعدين والمعابر.. وكامل إدريس يتعهد: لن نترك أحدًا خلفنا

بورتسودان – 21 يوليو 2025 – في خطوة تُعد من أقوى التحركات الشعبية نحو العدالة التنموية، التقى وفد رفيع من ولايتي الشمالية ونهر النيل الاثنين، برئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس، حاملاً معه رسالة صريحة: آن أوان الإنصاف ومراجعة نصيبنا من الثروات.

وشدد الوفد، الذي ضم قيادات مجتمعية وشخصيات عامة، على ضرورة إعادة النظر في توزيع عائدات التعدين والمعابر الحدودية والمشروعات القومية، مؤكدين أن الولايتين تتحملان عبئًا اقتصاديًا كبيرًا، دون أن تقابل ذلك خدمات تنموية توازي حجم المساهمة.

وقال أحد المتحدثين خلال اللقاء:

“نحن نرفد الخزينة العامة بالذهب والمعابر، ولكن المرضى بلا دواء، والمزارع بلا كهرباء.. نريد حقوقنا لا أكثر.”

من جانبه، أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن حكومة الأمل تتعامل مع قضايا المواطنين بمسؤولية وطنية عالية، متعهدًا بالنظر في كافة المطالب المطروحة ضمن خطة شاملة لتحقيق التنمية المتوازنة والعدالة الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد.

وأكد إدريس أن الدولة لن تتجاهل أي منطقة، مشيرًا إلى أن ما طُرح خلال الاجتماع يمثل “نبض الشارع”، ويعكس تطلعات السودانيين في العدالة والكرامة والتنمية.

وضم الوفد كلًا من: الناظر عثمان سيد أحمد، محمد أحمد حسن، أزهري المبارك، ومحمد وداعة، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المحلي في الولايتين.

زر الذهاب إلى الأعلى