
الخرطوم – الأحد 20 يوليو 2025 – كشف رئيس حركة تحرير السودان ومشرف القوة المشتركة، مني أركو مناوي، عن عدم تلقيهم أي إخطار رسمي أو غير رسمي بشأن القرار المتعلق بإفراغ ولاية الخرطوم من القوات المقاتلة والتنظيمات المسلحة، والذي أعلنه رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وقال مناوي في تصريحات لـ “سودان تربيون”: “اطلعنا على القرار في وسائل الإعلام، ولم يصلنا أي إخطار مباشر بشأنه”، في إشارة إلى تشكيل لجنة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر، tasked with تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى الخرطوم، ومن بين مهامها إخلاء العاصمة من الجماعات المسلحة خلال أسبوعين اعتبارًا من 18 يوليو الجاري.
وأوضح مناوي أن انتشار القوة المشتركة في ولاية الخرطوم لا يتجاوز ثلاث كتائب، ما يعكس حجمًا محدودًا لوجود هذه القوات، مقارنة بحجم الانفلات الأمني المتصاعد.
وشهدت مدينة أم درمان، خلال الأيام الماضية، سلسلة من حوادث النهب المسلح، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثالث في أقل من أسبوعين، مما دفع شرطة ولاية الخرطوم إلى تنفيذ حملات أمنية موسعة شملت مصادرة الدراجات النارية والأسلحة غير المرخصة، في إطار جهودها لإعادة الأمن وتهيئة الظروف لعودة النازحين.
وبحسب إحصاءات رسمية، فقد عاد نحو 105 آلاف شخص إلى ولاية الخرطوم بعد أن تمكن الجيش من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة منها، من جملة 3.6 ملايين شخص فرّوا من منازلهم منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، عقب اجتياح قوات الدعم السريع للعاصمة.











