الخرطوم – السبت 19 يوليو 2025م – في خطوة تعكس جدية الحكومة الانتقالية في إعادة تأهيل ولاية الخرطوم وتحقيق العودة الآمنة للمواطنين، نفّذت اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين السبت جولة ميدانية شملت عددًا من المواقع الحيوية بالولاية، برئاسة الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة، ومشاركة رئيس الوزراء د. كامل الطيب إدريس، ووالي ولاية الخرطوم اد أحمد عثمان حمزة.
وقدّم والي الخرطوم خلال الجولة شرحًا مفصلاً حول احتياجات الولاية لإعادة الإعمار، محددًا عددًا من المواقع النموذجية المستهدفة بالتأهيل ضمن الخطة العاجلة.
وفي محطة بارزة خلال الجولة، وقف الوفد على حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بجسري الحلفايا وشمبات جراء اعتداءات المليشيا المتمردة. ووجّه رئيس الوزراء بالإسراع الفوري في بدء أعمال التأهيل بالتزامن على الجسرين، على أن تُنجز خلال ثلاثة أشهر، وفق الدراسات الفنية والهندسية المعتمدة. وأكد إدريس ثقته الكاملة في الكفاءات الوطنية من المهندسين والفنيين السودانيين لإنجاز هذه المهمة الوطنية.
كما شملت الجولة زيارة محطة مياه بحري، حيث اطلع الوفد على الطاقة التشغيلية للمحطة، ودعا رئيس الوزراء إلى مضاعفة الجهود حتى تعود للعمل بكامل طاقتها، مع معالجة المشكلات الفنية القائمة.
وفي زيارة ذات دلالات معنوية وعسكرية، تفقد الوفد القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث التقى رئيس الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين ونوابه، واطّلع على الموقف الأمني من خلال تنوير شامل.
كما شملت الجولة زيارة مقابر شهداء الحرس الرئاسي داخل القيادة العامة، في تحية رمزية لتضحيات القوات النظامية.
وفي إطار الاستعدادات لموسم الحج والعمرة، وقف الوفد على حجم الأضرار في مطار الخرطوم وصالة الحج والعمرة، تمهيدًا لإعادة تأهيلها. كما زار دار مصحف إفريقيا، واختتم الجولة بالوقوف ميدانيًا على مباني رئاسة مجلس الوزراء الاتحادي وما لحق بها من دمار.
وأكد د. كامل إدريس في ختام الجولة، أن اللجنة العليا ستواصل أعمالها بوتيرة متسارعة، وصولًا إلى إعمار شامل للبنية التحتية، على أن تكتمل أعمال التهيئة خلال ستة أشهر كحد أقصى، تمهيدًا لعودة المواطنين إلى عاصمتهم.











