منوعات وفنون

أحمد شرفي: أسطورة عمرها 137 عاماً وحوش لا ينضب

منوعات – شبكة_الخبر – هو أحمد بن الحاج بن شريف، الرجل الذي تحوّل إلى أسطورة في الذاكرة الشعبية السودانية، وُلد في جزيرة لبب عام 1772م، وعاش حتى بلغ من العمر 137 عاماً، وفق ما وثقته منصة برلمان الشمالية الوثائقية.

قبل بروز دعوة الإمام المهدي، انتقل أحمد شرفي إلى أم درمان، حيث استضافه المهدي شخصياً، وزوّجه من بناته. وبعد وفاة زوجته الأولى، زوّجه المهدي مرة أخرى من إحدى بناته، وأنجبت له ذرية جديدة.

تزوج أحمد شرفي ثماني نساء، مصاهراً من خلالهن معظم قبائل السودان الكبرى. أنجب أكثر من 100 ولد، وأكثر من 60 بنت، وامتد نسله إلى أكثر من 500 حفيد. ظل ينجب حتى سن 123 عامًا، حيث رزق حينها بأصغر بناته.

أسكن شرفي أسرته الممتدة في حوش واسع بأم درمان، ضم زوجاته – من بقي منهن على عصمته ومن طلّقهن – وأولاده وأحفاده، في وحدة اجتماعية فريدة من نوعها. كان الحوش يستهلك يوميًا نحو أربعة جوالات من الذرة، نظرًا لضخامته، حيث عمل ابنه في تجارة الذرة لتغطية احتياجات الأسرة المتزايدة.

أما مقبرة أحمد شرفي، فهي قطعة أرض كان يملكها بنفسه، ثم تحولت بعد وفاته إلى واحدة من أشهر وأوسع المقابر في السودان، واحتفظت باسمه تخليدًا لذكراه.

رحل أحمد شرفي عن الدنيا في 21 أبريل 1911م، تاركًا وراءه قصة من العطاء، والنسل، والارتباط الوثيق بالمجتمع السوداني، قصة لا تزال تُروى جيلاً بعد جيل.

زر الذهاب إلى الأعلى