
القاهرة – 17 يوليو 2025 – في تحرك عاجل، أنقذت السفارة السودانية بالقاهرة أكبر عملية إجلاء طوعية لمواطنين سودانيين من مدينة الإسكندرية، بعد أن واجهت المبادرة تعثّرًا مفاجئًا كاد أن يؤدي إلى فشلها.
وكان أحد أبناء الجالية السودانية قد أطلق مبادرة إنسانية لترحيل أكثر من 1,200 مواطن سوداني إلى البلاد، عبر 22 حافلة مقابل مبلغ رمزي تحمّله العائدون بأنفسهم. ورغم الاستعدادات الكاملة، توقفت الحافلات عن التحرك في اللحظات الأخيرة بسبب عدم سداد المستحقات المالية لأصحابها.
السفارة السودانية تدخلت فورًا، وتواصلت مع عدد من الجهات الوطنية، من بينها الأمانة العامة لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج ومنظومة الصناعات الدفاعية ورجال أعمال سودانيين، الذين سارعوا إلى توفير كامل تكلفة الإجلاء.
وقد جُمعت الأموال داخل مقر السفارة، ما مكّن من استئناف العملية وإنجاحها، وسط ارتياح كبير من قبل العائدين وأسرهم.
وأكدت السفارة في بيان رسمي الخميس، التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب المواطنين في كل الظروف، مثمّنة التعاون الوطني والدعم السخي الذي مكّن من استكمال أكبر عملية إجلاء طوعي من مصر منذ بداية الأزمة الحالية.











